يعدّ مشروع نادى الإعلام التربوى أحد مبادرات مؤسسة الجسر المصرى للإعلام والتنمية لخلق جيل إعلامي يتميز بالكفاءة والفعالية.
فكرة المشروع
تتمثل بتدريب النشئ والشباب في كافة مسارات الإعلام وهي :
( الإذاعة -التلفزيون- الصحافة – الإعلام الالكتروني والرقمي )
التدريب: يحتوي على آليات جديدة نظرية وتطبيقية تشمل أبجديات العمل الإعلامي ونعمل على الفجوة مابين المضامين العلمية والواقع التطبيقي في الممارسات الإعلامية لمواكبة تطوراته في مجال تكنولوجيا المعلومات و الإتصال وخلق فضاء إعلامي متميز ، بحيث يصبح المشروع سندا لكل الأجيال القادمة.
أهداف مشروع ( نادى الإعلام التربوى )
1- تنمية مواهب النشئ والشباب في مختلف فنون الإعلام وتشجيعها على الخلق والإبداع .
2- عقد دورات تدريبية وورش عمل في المجال الإعلامي.
3- بناء القدرات على كيفية استخدام تقنيات الإعلام الحديث ومواكبة تطورات وسائل الإتصال.
4- تنظيم إحتفالات دورية لتكريم المتميزين وحثهم على المزيد من الإبداع لخلق جيل إعلامي واعد.
5- عقد ملتقى سنوى للإعلام التربوى من أجل تطوير أداء العاملين في وسائل الإعلام المختلفة كالإذاعة والتليفزيون والصحافة وصولاً إلى جيل ذو كفاءه عالية في المجال الإعلام التربوى.
6- التعامل مع القنوات التلفزيونية المتخصصة والموجهة للنشئ والشباب في مصر لتعزيز دور النشئ في خلق إعلام متميز.
7- رصد ومراقبة المواد الإعلامية الموجهه للنشئ في كافة القوالب الإعلامية من برامج او رسوم متحركة وإصدار تقارير دورية .
8- تقديم خدمات إستشارية متخصصة في مجالات العمل الإعلامى خاصة الموجه للنشئ والشباب وإصدار تقارير للدراسات التقييمية للبرامج الإعلامية .
9- تبادل المعلومات والخبرات في الإعلام الموجه للنشئ ودراسة سبل تطويره .
ألية وظائف مشروع نادى الإعلام التربوى
1 – التكوين والإبداع في المجال الإعلامي:
– غالبا ما يتم إهمال قدرات الأطفال والنشئ لعدم وجود من يحتويها ويصقل هذه المواهب الفتيّة من قبل إعلاميين متخصصين ومن هنا انطلق المشروع وذلك بالعمل على تكوين أساس صلب لكل شاب بوصفه يمثل مشروع إعلامي متميز.
– تعليم وتأهيل وتدريب ومتابعة وتقييم الأطفال والنشئ والشباب وإعدادهم بشكل جيد يؤهلهم لسد حاجة وسائل الاعلام الموجهه لهم في رحاب مؤسسات إعلامية متخصصة توفر لهم المشاركة بأنشطة وأعمال بشكل منظم و جديّ ومدروس.
– وضع أساس موحد لكيفية استخدام تقنيات الإعلام الحديث ومواكبة تطورات الثورة الإتصالية وإعداد مناهج متخصصة للراغبين في العمل الإعلامي سواء في فنون الكتابة الصحفية أو تقديم البرامج الإذاعية والتلفزيونية أو وسائل التواصل الإجتماعى .
2- فضاءات اللقاء والحوار:
– التوجه من الطفل إلى الطفل وكسر النمط المتواتر من الأنشطة التقليدية كالمحاضرات والندوات بفتح افاق جديدة تعمل على توسيع مدارك الإعلامى الصغير بإقامة محافل ولقاءات تخلق مفهوم جديد للحوار لخلق جيل إعلامي واعد.
– إقامة الندوات والملتقيات للجهات المختصة والمهتمة بالنشئ والشباب لتبادل التجارب في مجال الإعلام التربوى.
الإعلام و الثورة الإتصالية: نحو الإبداع الرقمي وإنتاج المضامين:
لسنا بحاجه الى إعلام متطور يواكب كافة المستجدات لأنه أمر معهود وموجود و ليس جديدا إنما نحن بحاجة الى اعلام قريب من لغة العصر ويحمي الهوية المصرية والعربية ويوظف الثورة الاتصالية بما يحقق إنتاج مضامين مبتكره.